24‏/04‏/2009

جعجعة


زي كل يوم ... تصفحت الجرايد و كنت قاعد أشوف أخبار الديره ... لفت نظري مقابلة الزلزلة في الراي ... ماقريت غير العنوانين إلي في الصفحة الأولى بس في جملة عجيبه ما أذكرها بالضبط و لكن المعنى عجبني يقول الي يصارخ في الكويت يصير معارضه ... كلام جميل ... قعدت أفكر فيه ... لقيت أنه كلامه في شي من الصحه ... رجعت بتفكيري لكل القيادات الثوريه - الي اعرفهم- في عالمنا لقيت انه كلهم اذا مو اكثرهم يعانون من نفس المشكله ... و المشكله الاكبر أن الشعوب للحين اتصدقهم ... بس اتصدقون انه ثقافتنا العربيه تعلمنه ان علو صوت من ضعف الحجه !!

راجع شريط التأزيم الأخير راح تلاقي انه اغلب المشكلجيه الي في المجلس المنحل يصارخون و بالاخص الفرسان ... بكل بساطه الحجه بالحجه و عيب الي سووووه ربعنا طول الوقت صراخ في صراخ ... نحتاج نثقف المرشحين قبل لا نثقف الناخبين ... و لا عضو مجلس الامه من كثر الصراخ قاعد يزبد ... و عضو يحذف قلاصات ... و عضو كل ما سألوه عن شي جاوبك بالفتوى ... ما يصير شنو صايرين علماء دين !!! أنا أبي أعرف الديمقراطيه اتقول جذي!!!

نبدي في السيف البتار و اللسان ذو النار (في أكثر من واحد)... الي لي قام لا رئيس جلسه و لا رئيس وزره يرده ... يصرخ عبالك دلال يحرج ليش؟ عنده أدله زين ودهم النيابه !! لأ ما يبي !! زين أكشفهم !! ما يبي !! عيل ليش تصرخ ؟! ما أدري ... و تالي جمهور الشعب يصفق يقول عنه بطل وطني !! أنا براي كل من تستر على مجرم فهو شريك معه في الجرم.

و المثل الثاني أهو إلي " ما يعرف يحجي" من تضغط يحوشه عقر بقر ، مادري ليش؟ مسكين ردود أفعاله بحاجه للدراسه من قبل نفسيين ، مادري للحين مو مصدق و لا اهو رقيق ما يستحمل الضغط النفسي و ما يعرف الا يصرخ و يكسر اشوي ، و عددهم محدود.

النوع الثالث الي يطري على بالي فهو نوع متطور ، يقوم يحجي كله فتاوى و تسمعله حسبالك قاعد في حلقة علم و آخر شي تلاقي كلامه تيش في بريش ، و لا المشكله انه في بلد محدد مصدر الفتوى و المذهب مالها ، و تلاقي يطلع فتوى من مني و مناك حسب مايته ... ولي سألته عن الوطنيه تبلعم و هم قال فتوى ، والله غريبه معنه حب الأوطان من الايمان! ولي حكرته بفتوى مضاده يصرخ و لا يزبد ... حسبي الله عليهم ... لغو دور الفتوى و التشريع.

و مقيوله "نسمع جعجعة و لا نرى طحينا "




هناك تعليق واحد: